هبطت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز إلى مستويات استثنائية، وسط استمرار التوترات والهجمات البحرية.
وأظهرت بيانات أولية عبور سفينتين فقط يوم الاثنين، مقابل عشر سفن في اليوم السابق.
وكان المضيق يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا قبل اندلاع المواجهات في 28 فبراير.
ناقلات تتحرك دون أجهزة التتبع
قد لا تشمل البيانات السفن التي عبرت بعد إغلاق أجهزة التعريف الآلي لتجنب الرصد.
وشملت الحركة المرصودة سفينة صب محملة بالمعادن، إلى جانب سفينة بضائع ترفع علم ليبيريا.
ويعبر مضيق هرمز عادةً نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
هجومـان جديدان
تزامن التراجع مع تعرض ناقلة نفط وناقلة غاز بترولي مسال لهجومين منفصلين أثناء عبور المضيق.
وأصيب بحاران بجروح طفيفة، بينما تمكنت السفينتان من مواصلة الإبحار دون الحاجة إلى القطر.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين حتى الآن.

















