تراجعت حركة السفن التجارية الكبيرة عبر مضيق هرمز إلى 9 سفن فقط خلال الخميس، مقابل 14 سفينة في اليوم السابق، وفق بيانات تتبع الحركة البحرية.
وشملت الحركة ثماني سفن خارجة من الخليج وسفينة واحدة داخلة، في استمرار للمستويات المنخفضة مقارنة بالمعدلات الطبيعية قبل الأزمة.
وتظل هذه الأرقام تقديرية، بسبب لجوء بعض السفن إلى إغلاق أجهزة AIS خلال العبور، وهو ما يقلل من دقة الرصد المباشر.
ناقلة عملاقة محملة بخام البصرة
من بين السفن المرصودة ناقلة خام عملاقة VLCC محملة بخام البصرة العراقي ومتجهة إلى مصر، وهو تطور يستحق متابعة منفصلة.
ولا تزال هوية الناقلة وميناء التفريغ المصري والجهة المستوردة بحاجة إلى تتبع، وهي بيانات يمكن أن تحول الحركة إلى قصة مصرية مستقلة.
كما شملت السفن العابرة ناقلات منتجات بترولية وسفن Panamax وSupramax، بجانب ناقلة غاز كبيرة فارغة.
باب المندب أكثر استقرارًا من هرمز
في المقابل، سجل باب المندب حركة بلغت نحو 26 سفينة خلال اليوم نفسه، موزعة بين السفن الداخلة والخارجة.
ويعكس الفارق بين المضيقين اختلاف مستوى المخاطر وسلوك الشركات، في وقت يعاد فيه رسم طرق تجارة النفط والسلع بالمنطقة.
وتظل حركة هرمز أحد أهم المؤشرات اليومية التي ينبغي مراقبتها، خاصة مع تأثيرها المباشر على أسعار الشحن والتأمين وإمدادات الطاقة.

















