طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بضمان العبور الآمن للسفن في الممرات الدولية.
وشملت الدعوة مضيق هرمز وباب المندب، باعتبارهما من أهم طرق تجارة النفط والبضائع عالميًا.
وجاء الموقف خلال اتصال تناول تطورات الأوضاع العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط واليمن.
دعوة لوقف القتال
أكد الجانبان ضرورة وقف الأعمال العسكرية سريعًا، والعودة إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية.
وشددا على أهمية المرور الآمن ودون عوائق للسفن التجارية عبر الممرات الدولية.
وتتعرض السعودية لضغوط متزايدة بعد اضطراب حركة النفط في هرمز، وتهديد خطوط الملاحة بالبحر الأحمر.
قناة السويس في قلب الأزمة
تؤثر سلامة باب المندب مباشرة على حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس.
كما يحدد استقرار المضيق مدى استعداد الخطوط الملاحية لاستعادة خدماتها المنتظمة بين آسيا وأوروبا عبر الطريق المصري.
ويعكس التحرك الروسي–السعودي اتساع القلق من تحول أزمة الملاحة إلى تهديد طويل الأجل للتجارة العالمية.

















