تراجعت حركة السفن المرصودة عبر مضيق هرمز إلى مستويات شديدة الانخفاض، مع استمرار اضطراب الملاحة وأسواق الطاقة في الخليج.
وأظهرت بيانات Kpler عبور 12 سفينة سلع فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل 35 سفينة خلال عطلة الأسبوع السابقة.
وكان المضيق يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا قبل اندلاع الحرب، بما يشمل ناقلات النفط والغاز وسفن الصب والحاويات.
سفن تعبر هرمز دون ظهور كامل على التتبع
ولا تعني أرقام أنظمة التتبع توقف صادرات الخليج بالكامل، إذ تواصل بعض الناقلات الحركة مع إغلاق أجهزة التعريف الآلي أو تقليل ظهورها.
وغادرت عدة ناقلات المضيق خلال السبت والأحد، بينها سفن تحمل منتجات بترولية وغازًا وأسمدة وشحنات زراعية.
وأصبحت الفجوة بين حركة السفن الظاهرة والعبور الفعلي أحد أبرز التحديات أمام متابعة تجارة النفط والغاز في المنطقة.
هرمز يضغط على سوق الناقلات
يرفع اضطراب مضيق هرمز أهمية خطوط الأنابيب والموانئ البديلة المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب.
كما ينعكس مباشرة على أسعار تأجير الناقلات وتكاليف التأمين البحري ومسارات الشحن العالمية.
وتدخل قناة السويس وباب المندب ضمن هذه المعادلة، خصوصًا مع بحث الأسواق عن بدائل أكثر أمانًا لاستمرار تدفقات الطاقة.

















