استقبلت محطة قناة السويس لتداول السيارات SCAT بميناء شرق بورسعيد، توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة Toyota Tsusho Corporation اليابانية، ضمن زيارة تستهدف بحث فرص توسيع التعاون في تداول السيارات والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وجاءت زيارة إيماي، يرافقه وفد من قيادات المجموعة اليابانية، في وقت تعمل فيه SCAT على تعزيز موقع شرق بورسعيد كمركز إقليمي لتداول السيارات وحركة الترانزيت.
وسبق الجولة بالمحطة لقاء بين وفد Toyota Tsusho ومصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة في بورسعيد.
وبحث اللقاء فرص تعميق التعاون والاستثمارات الجديدة، خاصة في صناعة السيارات والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.
وتعد Toyota Tsusho أحد الشركاء الرئيسيين في التحالف المشغل لمحطة SCAT، بحصة تبلغ 25%.
وتفقد رئيس المجموعة اليابانية خلال الزيارة أرصفة المحطة وساحات تداول وتخزين السيارات، إلى جانب مرافق التحكم والتشغيل.
كما اطلع الوفد على قدرات SCAT في استقبال سفن نقل السيارات والتعامل مع حركة المركبات المستوردة والمصدرة وشحنات الترانزيت.
وأشاد إيماي بالبنية التحتية للمحطة ومستوى جاهزيتها لخدمة تدفقات تجارة السيارات العالمية.
وتقع SCAT في ميناء شرق بورسعيد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، وتعد أول محطة متخصصة في مصر لتداول السيارات بنظام Ro-Ro.
وبدأت المحطة عملياتها في يوليو 2025، ويبلغ طول رصيفها نحو 600 متر بعمق يصل إلى 17.5 متر.
وتتيح هذه القدرات استقبال سفينتين كبيرتين لنقل السيارات في الوقت نفسه.
وتبلغ الطاقة التخزينية الأولية للمحطة نحو 2,550 سيارة، بينما تستهدف خطط التطوير رفعها تدريجيًا إلى نحو 10 آلاف سيارة.
ويضم التحالف المشغل للمحطة Africa Global Logistics – AGL بحصة 50%، إلى جانب Toyota Tsusho بنسبة 25% وNYK Line اليابانية بنسبة 25%.
وتعمل المحطة بموجب امتياز يمتد لمدة 30 عامًا مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتراهن الشراكة على الموقع الاستراتيجي لشرق بورسعيد على قناة السويس لجذب حركة السيارات بين أوروبا والبحر المتوسط وأفريقيا.
كما تمثل المحطة عنصرًا مهمًا في خطط المنطقة الاقتصادية لتوطين صناعة السيارات، وربط الأنشطة الصناعية بشبكة متكاملة من الخدمات اللوجستية والتصديرية.
وتشير زيارة رئيس Toyota Tsusho إلى انتقال التعاون من مرحلة تشغيل المحطة إلى بحث زيادة طاقات التداول وتوسيع دور شرق بورسعيد داخل سلاسل إمداد السيارات الإقليمية.
وسيظل حجم السيارات التي تنجح المحطة في جذبها، خاصة حركة الترانزيت والتصدير، المؤشر الأهم على قدرتها على تحويل موقع قناة السويس إلى مركز إقليمي فعلي لتجارة المركبات















