بدأت تداعيات إعادة تشغيل خط النفط السعودي شرق–غرب تظهر سريعًا على خريطة حركة الناقلات في المنطقة.
وكشفت مصادر تجارية عن تحرك ناقلات إلى بورسعيد وسيدي كرير استعدادًا لاستئناف صادرات النفط السعودي من ينبع.
وتمنح التطورات مصر دورًا مباشرًا في إعادة ترتيب حركة النفط بالبحر الأحمر وشرق المتوسط.
إعادة تشغيل الخط بعد توقفه
أعادت السعودية تشغيل خط الشرق–الغرب بعد توقف أعقب هجومًا بطائرات مسيرة خلال سبتمبر.
وكان توقف الخط قد أدى إلى تعليق تحميل شحنات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وبدأت عمليات الضخ مجددًا بمعدلات منخفضة، قبل رفعها تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة.
طاقة تصل إلى 7 ملايين برميل
تصل الطاقة القصوى لخط الشرق–الغرب إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
وتسعى أرامكو إلى استعادة معدل ضخ يقترب من أربعة ملايين برميل يوميًا خلال مرحلة العودة.
لكن مصادر تتوقع احتياج التشغيل الكامل إلى فترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع.
أول شحنة من ينبع إلى الصين
ومع عودة الضخ، كانت إحدى الشحنات مقررة للتحميل من ينبع باتجاه الصين.
ويعيد ذلك ميناء ينبع إلى موقعه كبديل رئيسي لصادرات النفط السعودية بعيدًا عن مضيق هرمز.
ناقلات تتحرك ناحية مصر
الأكثر أهمية لمصر أن تجارًا بدأوا تحريك ناقلات باتجاه بورسعيد على البحر المتوسط.
وتستهدف التحركات تنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى Ship-to-Ship.
كما تحركت ناقلات أخرى باتجاه سيدي كرير، وفق مصدرين في تجارة النفط تحدثا لرويترز.
لماذا بورسعيد وسيدي كرير؟
تمنح المواقع المصرية تجارة النفط نقطة ربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
كما تسمح عمليات النقل بين السفن بإعادة توزيع الشحنات على ناقلات مختلفة طبقًا للوجهات وحجم السفن.
وتزيد الأزمة الحالية أهمية الموانئ والمناطق البحرية المصرية في إعادة تشكيل شبكات نقل الطاقة الإقليمية.
البحر الأحمر يستعيد دوره
استخدمت السعودية خط الشرق–الغرب لتحويل جانب من صادرات النفط بعيدًا عن هرمز خلال الأزمة.
وينقل الخط الخام من حقول شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر وميناء ينبع.
ومع عودته، قد يستعيد البحر الأحمر تدريجيًا جزءًا أكبر من حركة الناقلات السعودية خلال الأسابيع المقبلة.

















