عادت ناقلات النفط تدريجيًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد استئناف تشغيل خط أنابيب الشرق–الغرب السعودي الذي توقف إثر الهجوم الذي تعرض له في 11 سبتمبر.
وبدأت السعودية بالفعل تحميل الخام والمنتجات البترولية من ينبع وميناء المعجز، بعد إعادة تشغيل الخط يوم 22 سبتمبر، في خطوة تعيد جزءًا مهمًا من صادرات المملكة إلى مسار البحر الأحمر.
نحو 10 ملايين برميل قيد التحميل
أظهرت بيانات تتبع السفن وجود ناقلات تقوم بتحميل ما يقرب من 10 ملايين برميل من الخام في ينبع والمعجز.
وتتراوح التدفقات الحالية عبر خط الشرق–الغرب بين 2 و2.65 مليون برميل يوميًا، مع توقعات بارتفاعها إلى ما بين 3 و4 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة.
لكن الوصول إلى مستوى ما قبل الهجوم، الذي بلغ نحو 5.5 مليون برميل يوميًا، قد يحتاج إلى عدة أسابيع.
وتبلغ الطاقة القصوى لخط الشرق–الغرب نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يجعله أحد أهم المسارات البديلة أمام الصادرات السعودية عند اضطراب الملاحة في هرمز.
عودة ينبع تعيد التوازن بين هرمز والبحر الأحمر
اضطرت السعودية خلال توقف الخط إلى زيادة شحناتها عبر الخليج ومضيق هرمز، رغم استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة.
ومع عودة ينبع، تستعيد المملكة مرة أخرى قدرتها على توزيع صادراتها بين الخليج والبحر الأحمر بدل الاعتماد على مسار واحد.
وأظهرت بيانات سبتمبر ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط إلى 16.328 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بداية الصراع في فبراير.
ماذا يعني ذلك لمصر؟
عودة التحميل من ينبع تعني زيادة محتملة في حركة الناقلات شمال البحر الأحمر، وتعيد أهمية متابعة التدفقات المتجهة إلى سيدي كرير وخط سوميد.

















