سجلت قناة السويس ٥٣ عبورًا لسفن الحاويات خلال الأسبوع المنتهي في أول نوفمبر، وفق متتبع دروري المنشور في ٣ نوفمبر.
ويمثل العدد زيادة ١٣٠٪ مقارنة بالأسبوع المماثل من عام ٢٠٢٥، بحسب المؤسسة.
تعافٍ يمتد لعدة أسابيع
قالت دروري إن عدد الأسابيع التي تجاوزت خمسين عبورًا أسبوعيًا بلغ خمسة أسابيع، مع استمرار عودة الخدمات إلى المسار.
وبلغ متوسط الأسابيع الثلاثة الأخيرة ٥٧ عبورًا، بزيادة ١٣٪ عن متوسط الأسابيع الثلاثة السابقة.
وقدرت المؤسسة حصة سعة آسيا–أوروبا المستخدمة لمسار السويس بنحو ٦٠٪، وفق نطاق القياس الوارد في متتبعها.
ماذا تقول الأرقام؟
تشير البيانات إلى اتساع العودة، لكن عدد مرات العبور لا يكشف وحده كمية البضائع التي حملتها السفن.
كما أن السعة الاسمية للحاويات تختلف عن عدد الحاويات المشحونة فعليًا، وعن وزن البضائع المنقولة.
والمقصود هنا عبورات سفن الحاويات، وليس إجمالي حركة السفن بأنواعها المختلفة في القناة.
من العبور إلى العائد
تحتاج قراءة التعافي المصري إلى الجمع بين حركة العبور وأطنان البضائع والحمولات الصافية وإيرادات القناة.
ويضاف إليها مؤشر مستقل للموانئ: عدد الحاويات التي جرت مناولتها محليًا أو إعادة شحنها.
فقد تمر السفينة عبر القناة دون توقف تجاري بميناء مصري، بينما تحقق للهيئة إيراد عبور.
وتظل استدامة الخدمات وانتظامها الاختبار الأهم بعد الأرقام الأسبوعية، مع بقاء قرارات المسارات مرتبطة بتقييمات الناقلين.
المصادر
متتبع دروري لتحويلات البحر الأحمر، ٣ نوفمبر














