استقبل ميناء دمياط نحو 1.299 مليون طن من الذرة الصفراء خلال أغسطس وسبتمبر 2026، بزيادة تقارب 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجل أغسطس وحده واردات بلغت 674.1 ألف طن، مقابل 318.1 ألف طن في أغسطس 2025، بما يعكس قفزة تجاوزت 111% خلال شهر واحد.
أما سبتمبر فسجل نحو 624.6 ألف طن مقابل 609.3 ألف طن قبل عام، ليأتي نمو الشهر محدودًا مقارنة بالقفزة الكبيرة التي حققها أغسطس.
الأرقام تقترب من 1.3 مليون طن
يشير العنوان المنشور للمصدر إلى واردات بنحو 1.2 مليون طن خلال الشهرين، لكن جمع بيانات أغسطس وسبتمبر يعطي 1.2987 مليون طن.
ويتوافق الرقم أيضًا مع الزيادة المعلنة البالغة 371.3 ألف طن مقارنة بنحو 927.4 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ومن ثم فإن قراءة الأرقام التفصيلية تضع الواردات الفعلية عند مستوى أقرب إلى 1.3 مليون طن.
ماذا تعني القفزة للنقل البحري؟
تعكس الزيادة نشاطًا قويًا في حركة سفن الصب الجاف المتجهة إلى ميناء دمياط، بالتزامن مع ارتفاع احتياجات مصانع الأعلاف وقطاعي الدواجن والإنتاج الحيواني.
لكن الرقم الإجمالي لا يكشف وحده شكل الحركة البحرية. فالأهمية الحقيقية تكمن في معرفة عدد السفن التي حملت هذه الكميات ومتوسط حمولة السفينة ودول المنشأ والتوكيلات الملاحية التي تعاملت معها.
وتتداخل هذه البيانات مباشرة مع ملف «أنباء النقل البحري» الأسبوعي لسفن السلع الاستراتيجية، بما يسمح بقياس ما إذا كانت الزيادة جاءت من ارتفاع عدد السفن أم من استقبال شحنات أكبر.
المنشأ والتوكيلات هما الحلقة التالية
ويصبح من المهم الآن ربط واردات الذرة خلال أغسطس وسبتمبر بمصادرها الرئيسية، خاصة البرازيل وأوكرانيا والولايات المتحدة ودول البحر الأسود.
كما أن حصر أسماء التوكيلات والمستوردين سيكشف من استفاد فعليًا من زيادة التدفقات عبر دمياط، وما إذا كانت السوق شهدت دخول لاعبين جدد أو زيادة حصة توكيلات قائمة.

















