عبرت المنافذ المصرية نحو 276 ألف طن من الصادرات والواردات الغذائية خلال الأسبوع من 26 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، وفق أحدث بيانات الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
وسجلت الصادرات الغذائية نحو 156 ألف طن من خلال 3810 رسائل لصالح 1340 شركة، بينما بلغت الواردات نحو 120 ألف طن عبر 1544 رسالة غذائية.
وتكشف الأرقام عن خريطة واضحة لحركة الموانئ المصرية، مع تصدر دمياط منافذ التصدير مقابل احتفاظ الإسكندرية بالمركز الأول في الواردات.
دمياط أولًا وسفاجا ثانيًا
تقدم ميناء دمياط منافذ تصدير الغذاء بعدد 588 رسالة خلال أسبوع، بينما جاء ميناء سفاجا في المركز الثاني بعدد 576 رسالة، متقدمًا على ميناء الإسكندرية الذي سجل 556 رسالة.
ويستحق تقدم سفاجا اهتمامًا خاصًا، لأنه يتزامن مع خطط توسيع حركة التجارة بين مصر والسعودية عبر البحر الأحمر، ومع الاستعداد لتشغيل خط سفاجا–ضبا.
ويعني ذلك أن الميناء لا يتحرك فقط كميناء ركاب وشاحنات، وإنما يرسخ موقعه أيضًا في حركة الصادرات الغذائية إلى الأسواق العربية.
الإسكندرية تتصدر الواردات
في الاتجاه الآخر، جاء ميناء الإسكندرية في صدارة منافذ الواردات الغذائية بعدد 510 رسائل، تلاه بورسعيد بـ225 رسالة، ثم دمياط بـ212 رسالة.
وشملت أبرز السلع المستوردة الزيوت والقمح وفول الصويا والتفاح الطازج، وهي سلع ترتبط بصورة مباشرة بحركة سفن الصب والحاويات وسلاسل الإمداد الغذائية.
وتصدرت إندونيسيا قائمة الدول المصدرة إلى مصر، تلتها أوكرانيا والولايات المتحدة والصين والهند.
السعودية في مقدمة أسواق الصادرات
تصدرت السعودية الدول المستقبلة للصادرات الغذائية المصرية، تلتها السودان وإيطاليا والولايات المتحدة والبرازيل.
ويؤكد هذا التوزيع أهمية مسارات البحر الأحمر والبحر المتوسط معًا في تجارة الغذاء المصرية، كما يوضح الدور المتزايد للموانئ في ربط المنتج الزراعي والصناعي بالأسواق الخارجية.
الإفراج السريع عنصر لا يقل أهمية
تكشف بيانات الهيئة أيضًا عن الإفراج المؤقت عن 984 رسالة غذائية تحت التحفظ، إلى جانب 340 رسالة استفادت من منظومة الإفراج السريع.
وتحول هذه البيانات التقرير الأسبوعي من مجرد مؤشر للصادرات والواردات إلى أداة لقياس كفاءة الإجراءات داخل الموانئ والمنافذ.

















