تستعد شركة الجسر العربي للملاحة لتشغيل خط سفاجا–ضبا بين مصر والسعودية، في خطوة توسع نشاط الشركة داخل البحر الأحمر. ويشمل التشغيل المرتقب نقل الركاب والشاحنات والبضائع بين الميناءين.
ويأتي التحرك بعد تسجيل الشركة نتائج مالية قوية خلال 2026، إذ تجاوزت أرباحها 40 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. كما ارتفعت أعداد الشاحنات المنقولة بنحو 15% مقارنة بالفترة المقابلة.
الأسطول يرتفع إلى 11 وحدة بحرية
تتزامن خطة تشغيل سفاجا–ضبا مع توسع أسطول الجسر العربي إلى 11 وحدة بحرية. وانضمت سفن جديدة لزيادة الطاقة المتاحة لنقل الركاب والشاحنات دون الضغط على الخدمات الحالية.
ويعطي التوسع في الأسطول الشركة مرونة أكبر لتشغيل خطوط جديدة بالبحر الأحمر. كما يرفع قدرتها على الاستفادة من نمو التجارة البرية والبحرية بين مصر والسعودية.
سفاجا–ضبا يتجاوز نقل الركاب
أهمية الخط الجديد لا تتوقف عند حركة الركاب بين البلدين، إذ يقع ضمن مشروع أوسع لربط أوروبا بمصر والسعودية والخليج. ويمنح ميناء سفاجا موقعًا مهمًا داخل هذا الممر التجاري.
ويبدأ التصور من الموانئ الأوروبية إلى الموانئ المصرية، ثم تتحرك البضائع عبر الشبكة البرية إلى سفاجا. وبعدها تعبر الشاحنات البحر الأحمر إلى ضبا ومنها إلى الأسواق السعودية والخليجية.
من نويبع–العقبة إلى سوق جديد
تمتلك الجسر العربي خبرة طويلة في تشغيل خطوط البحر الأحمر، خاصة بين نويبع والعقبة. لكن دخول سفاجا–ضبا يضع الشركة أمام سوق أكبر في حركة الشاحنات والتجارة بين مصر والسعودية.
ويبقى التحدي الحقيقي في تحديد موعد التشغيل وعدد الرحلات والسفن المخصصة للخط. وهذه البيانات ستحدد مدى تحول سفاجا–ضبا إلى خط منتظم ومؤثر في تجارة المنطقة.

















